العمو يشعل الفوضى في صبراتة الليبية.. دماء على الشاطئ

«العمو» يشعل الفوضى في صبراتة الليبية.. دماء على الشاطئ

وسط تصاعد التوترات وتحشيدات المليشيات المسلحة، لا تزال نيران الفوضى مشتعلة في غرب ليبيا، ففي تطور ينذر بانفجار أمني واسع النطاق، انتقلت شرارة المواجهات من العاصمة طرابلس إلى مدينة صبراتة.

وكشفت مصادر أمنية ليبية لـوكالات إخبارية رصدها موقع الأخبار العالمية، أن مجموعة مسلحة هاجمت الخميس مصيف ليبرتون بمدينة صبراتة، وأطلقت النار بكثافة على المتواجدين، ما أدى إلى اندلاع حرائق واحتراق عدد من المنازل المجاورة وتصاعد أعمدة الدخان في سماء المدينة.

«العمو» يشعل الفوضى في صبراتة الليبية.. دماء على الشاطئ

وأوضحت المصادر، أن الهجوم نفذته مجموعة قادمة من مدينة الزاوية، استخدمت خلاله أسلحة متوسطة وقذائف صاروخية، مستهدفة المصيف الذي يخضع لسيطرة المليشياوي البارز والمطلوب دوليًا أحمد الدباشي، المعروف بلقب العمو.

خلفية الصراع

الهجوم جاء على خلفية اتهام العمو بالتورط في جريمة قتل راح ضحيتها الشاب محمد الخضراوي من مدينة الزاوية، ما دفع مسلحين تابعين لمليشيات الأخيرة للانتقام.

«العمو» يشعل الفوضى في صبراتة الليبية.. دماء على الشاطئ

وأشارت المصادر إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى جراء الاشتباكات، نُقل بعضهم إلى المستشفى الليبي الألماني بمدينة صبراتة لتلقي العلاج، وسط أنباء عن حالة استنفار واسعة تشهدها المدينة.

من هو العمو؟

فوضى السلاح.. جذر الأزمة

تُسلط الأحداث الأخيرة الضوء مجددًا على فوضى السلاح المستشرية في ليبيا منذ 2011، حيث تُشير التقديرات إلى وجود أكثر من 29 مليون قطعة سلاح منتشرة في البلاد، خارج سلطة الدولة، ما يجعل الاعتداءات المسلحة والاشتباكات بين الفصائل مشهداً متكرراً، خاصة في المناطق الغربية التي تعاني من تعدد الولاءات المليشياوية.

شارع غاضب وتحذيرات من الانفجار

تزامنت هذه التطورات مع احتجاجات شعبية متصاعدة في العاصمة طرابلس ومدن أخرى، تعكس حالة سخط عام من سطوة المليشيات، واستحواذها على مؤسسات الدولة ومواردها.

«العمو» يشعل الفوضى في صبراتة الليبية.. دماء على الشاطئ

ويطالب المحتجون بـاستعادة الدولة وتفكيك الفصائل المسلحة، داعين إلى مسار سياسي حقيقي ومستدام، يُنهي دوامة الفوضى ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار المؤسساتي.

دعوات دولية

على الصعيد الدولي، تتواصل الدعوات لضرورة إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات، وسط تأكيد متكرر من الأمم المتحدة على أن تفكيك المليشيات وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية يمثلان السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد من فوضى السلاح والانقسام.



تم كتابة الموضوع السابق ضمن موقع الأخبار العالمية بكل حرص وعناية ليكون الخبر الحصري متوفر للجميع

0 تعليق

إرسال تعليق