نبتة معروفة في أرياف سوريا تتحول إلى كنز اقتصادي يدخل ملايين الليرات لجيوب الباحثين عنها شهرياً

نبتة معروفة في أرياف سوريا تتحول إلى كنز اقتصادي يدخل ملايين الليرات لجيوب الباحثين عنها شهرياً (فيديو)

شهدت مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية تغيرات كبيرة في التركيبة الديمغرافية خلال السنوات القليلة الماضية، حيث اضطر العديد من السكان إلى الانتقال والاستقرار في مناطق أخرى نتيجة للظروف الصعبة التي شهدتها البلاد، حيث تأثرت العادات والتقاليد والمهن الممارسة بوجود هذا التنوع السكاني، حيث قام السوريون بنقل أسرار عدة مهن إلى المناطق التي انتقلوا إليها، خاصةً في المنطقة الشمالية الغربية من الجمهورية العربية السورية، التي استقبلت أعداد كبيرة من السكان القادمين من مناطق أخرى في البلاد.

نبتة معروفة في أرياف سوريا تتحول إلى كنز اقتصادي يدخل ملايين الليرات لجيوب الباحثين عنها شهرياً (فيديو)

أحد القطاعات التي تأثرت بشكل كبير بالتنوع السكاني الجديد هو قطاع الزراعة، حيث جلب السكان الجدد معهم خبرات جديدة حول زراعة أصناف جديدة من المحاصيل لم يكن منتشر زراعتها في الشمال السوري.

وفق تقارير إعلامية محلية، فإن الخبرات والمهارات الزراعية الجديدة التي جلبها السكان إلى المنطقة الشمالية من الجمهورية العربية السورية والساحل السوري، كما تعتبر ثروة اقتصادية، حيث تسهم في تحقيق أرباح هائلة للمزارعين في تلك المنطقة، كما أوضحت التقارير أن المزارعين في شمال الجمهورية العربية السورية استفادوا من خبرات النازحين الدمشقيين الذين قدموا إلى المنطقة، حيث تعلموا أسرار زراعة نبتة الورد الدمشقي التي أصبحت تعد مصدر لأرباح مالية هائلة شهرياً.

وبينت أن المزارعين في الشمال السوري باتوا يحصلون على عوائد مادية كبيرة من وراء زراعة هذه النبتة المعروفة لدى معظم السوريين، إلا أن زراعتها كانت تقتصر على مناطق ريف دمشق ومنطقة القلمون وسط الجمهورية العربية السورية، حيث لم يكن من المألوف زراعتها في الأراضي السورية شمال البلاد.

وأضافت بأن زراعة نبتة الورد الدمشقي باتت تشكل مصدر رزق أساسي ومهم للعائلات في منطقة الشمال السوري والساحل السوري، حيث أطلق عليها السكان هناك لقب الكنز الاقتصادي، حيث في حديث لوسائل الإعلام، ذكر أحد المزارعين الذين نجحوا في زراعة الورد الدمشقي في أراضي المنطقة الشمالية من الجمهورية العربية السورية، أن الفضل في نجاح تجربة زراعة هذه النبتة شمال الجمهورية العربية السورية يعود للمزارعين الذين قدموا من ريف دمشق واستقروا في المنطقة.

ونوه إلى أنه تعلم تقنيات وأسرار زراعة نبتة الورد الدمشقي من أحد المزارعين وعملا سوياً في زراعة العديد من الحقول، منوهاً أنهما يحققان الآن أرباح مالية ممتازة نظراً لكثرة الطلب على الورد الدمشقي سواء في المنطقة أو الدول المجاورة.

0 تعليق

إرسال تعليق