كارثة الزلزال وتأثيرها على ذوي الاحتياجات الخاصة

كارثة الزلزال وتأثيرها على ذوي الاحتياجات الخاصة

بعد كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب سورية وتركيا وما تبعه من آثار سلبية مادية ونفسية، يبقى السؤال ما تداعيات هذه الكارثة على الأطفال وخاصة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

كارثة الزلزال وتأثيرها على ذوي الاحتياجات الخاصة


كيف أفرزت كارثة الزلزال فئة جديدة من ذوي الاحتياجات الخاصة؟

أكد اختصاصيون الإرشاد الاجتماعي أن لكل كارثة أثار نفسية قد يطول اثرها للمدى البعيد، مشيراً إلى أن الأطفال بفترة التعلم معرضين للانتكاسة وقد تصل لمرحلة صعوبات التعلم، وهذا ينطبق على ذوي الاعاقة الذين يجدون أنفسهم أمام مصاعب إضافية قد تظهر من خلال عجزهم عن الحركة في محيطهم أو النجاة بأنفسهم و انشغال المحيط عنهم.

ما الأثر النفسي لدى ذوي الاحتياجات الخاصة من الكوارث؟

كما أنه لابد من التركيز على الأثر النفسي لما بعد الزالزال والذي قد يتجسد بما يسمى اضطراب مابعد الصدمة والذي قد يشتد كلما كانت التجربة أكثر قسوة، مما قد يرشح أي شخص لأن يكون من ذوي الاحتياجات الخاصة، فهنا أي شخص يحتاج لارشاد أو مساعدة يمكننا اعتباره من ذوي الاحتياجات وكل هذا يندرج تحت تأثير الصدمة المفاجئة التي خلقتها كارثة الزلزال.

0 تعليق

إرسال تعليق