إصابة جنود ومدنيين.. الجيش السوري يتهم قسد بشن هجوم في منبج

إصابة جنود ومدنيين.. الجيش السوري يتهم «قسد» بشن هجوم في منبج

اتهمت وزارة الدفاع السورية قوات قسد بشن هجوم في منبج اصيب فيه جنود ومدنيون.

وقالت وزارة الدفاع السورية إن هجوما نفذته قوات الجمهورية العربية السورية الديمقراطية في ريف مدينة منبج بشمال البلاد، أدى إلى إصابة أربعة من أفراد الجيش وثلاثة مدنيين.

وأضافت قوات قسد استهدفت بصليات صاروخية منازل الأهالي بقرية الكيارية ومحيطها في ريف منبج.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا إن وزارة الدفاع وصفت الهجوم بأنه غير مسؤول وأسبابه مجهولة.

ولم يصدر أي تعليق حتى وقت كتابة هذا التقرير من قوات الجمهورية العربية السورية الديمقراطية التي يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة.

وفي وقت لاحق، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـسانا: تقوم وحدات الجيش في هذه اللحظات بتنفيذ ضربات دقيقة تستهدف مصادر النيران التي استخدمتها قوات قسد في قصف قرية الكيارية ومحيطها بريف منبج.

وأضافت تمكنت قواتنا من رصد راجمة صواريخ ومدفع ميداني تم استخدامهما في الاعتداء بمحيط مدينة مسكنة الواقعة شرق محافظة حلب.

كما تمكنت قوات الجيش السوري من صد عملية تسلل قامت بها قوات قسد على إحدى نقاط انتشار الجيش بريف منبج قرب قرية الكيارية.

لجنة السويداء

من جهة أخرى، أعلنت لجنة التحقيق المشكلة حديثاً بشأن أحداث السويداء جنوب الجمهورية العربية السورية، أنها ستباشر عملها فوراً للتحقيق في ملابسات الاضطرابات التي شهدتها المحافظة، في الآونة الأخيرة، متعهدة بإنصاف المتضررين وضمان الشفافية وتحديد المسؤوليات.

وتعهدت الجمهورية العربية السورية بالتحقيق في الاشتباكات التي وقعت في محافظة السويداء جنوب البلاد التي أودت بحياة المئات الشهر الماضي.

جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للجنة في مقر وزارة العدل بدمشق، برئاسة وزير العدل مظهر الويس، الذي دعا الأعضاء إلى العمل وفق مبادئ العدالة التي تنصف جميع المتضررين، مشدداً على أن نتائج التحقيق يجب أن تصب في مصلحة السلم الأهلي وإعادة الاستقرار إلى المناطق المتأثرة.

تشكيل اللجنة

وفي بيان أعقب الاجتماع، قالت اللجنة إنها عيّنت القاضي حاتم النعسان رئيساً لها، والمحامي عمار عز الدين ناطقاً رسمياً.

وقال النعسان، في تصريح نقلته سانا، إن اللجنة ستبدأ عملها بلقاءات مع المسؤولين المحليين في محافظتي السويداء ودرعا، والاستماع إلى شهادات المتضررين، مضيفاً أن التحقيقات ستُدار من خلال فرق عمل متعددة، وتهدف إلى كشف الحقيقة كاملة وتحديد المسؤولين عن الأحداث الأخيرة.

وأحداث العنف الطائفي تلك هي ثاني واقعة كبرى من نوعها منذ الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

واندلعت أعمال العنف في السويداء في 13 يوليو/تموز بين مسلحين من البدو وآخرين من فصائل درزية. وأرسلت الحكومة السورية قوات لوقف القتال، لكن إراقة الدماء تفاقمت. ونفذت إسرائيل غارات على القوات السورية قائلة إنها بهدف دعم الدروز.

ومحافظة السويداء ذات أغلبية درزية، لكن تقطنها أيضا عشائر سنية، ويوجد توتر طويل الأمد بين الدروز والبدو بشأن الأراضي والموارد الأخرى.


المصادر موثوقة من وسائل إعلامية عالمية حسب ما رصده موقع دليلك نيوز الإخباري


تابع موقعنا للمزيد من الأخبار.

0 تعليق

إرسال تعليق