قصة نجاح لاجئة سورية في ألمانيا.. فكرة عبقرية أوصلتها نحو العالمية من أوسع أبوابها

تفيد التقارير بأن اللاجئين السوريين يستمرون في تحقيق إنجازات ملموسة وكتابة قصص نجاح في الدول التي اختاروها كوطن جديد بعد تهجيرهم من بلادهم الأصلية، هذا الإنجاز الذي أدهش دول الغرب يعكس القدرات الاستثنائية للشعب السوري، رغم المحن التي عاشوها خلال الـ 13 عام الماضية.
سنذكر لكم قصة نجاح إحدى اللاجئات الالجمهورية العربية السوريةت في ألمانيا كنموذج لهذه الإنجازات،
اللاجئة السورية
سهى داية التي تنحدر من مدينة حلب في شمال الجمهورية العربية السورية، تمكنت من
الوصول إلى الشهرة العالمية بسرعة فائقة من خلال تصاميمها المميزة.
تبدأ قصة نجاح سهى بلحظة لاجئة عام 2015، عندما تم تهجيرها إلى ألمانيا بسبب التوترات الأمنية في الجمهورية العربية السورية، حيث استقرت في مدينة دوسلدورف الألمانية وقامت بتأسيس شركة صغيرة لتصميم الأزياء.
مع تطور عملها واقبال الجماهير على تصاميمها، قررت سهى تأسيس علامة تجارية خاصة بها، أطلقت عليها اسم SCHANTAA، وبدأت بتصميم حقائب يد وإكسسوارات، كما أضافت إلى علامتها التجارية بعض الديكورات المنزلية.
تجسد قصة نجاح سهى داية التحول الرائع لمأساتها إلى قصة نجاح حيث قالت: بدأت مشواري بدراسة اللغة الألمانية لبناء قاعدة مهنية واجتماعية، ولدي مشوار طويل، كما أسست شركتي عام 2019 المتخصصة بالحقائب والإكسسوارات.
تستخدم سهى في تصاميمها المصنوعة يدوياً مواد مميزة مثل الصدف واللؤلؤ مع النحاس المغطى بالذهب، مما يعكس تفرد تصاميمها والدقة في التفاصيل، وهي تحفز بفخر الفن اليدوي والابتكار في مجال تصميم الأزياء، حيث أردفت: أعتمد في التصاميم على الدمج بـين اللمسة الشرقية السـورية والجودة الألمانية، وأتوجه للسيدات مـن الراغبات في اقتناء القـطـع المستدامة المتفردة.
أوضحت سهى أنه بفضل التصاميم الحديثة وغير المألوفة، تمكنت من جذب الزبائن من كافة الجنسيات، بالإضافة إلى شحن منتجات الشركة لكافة دول العالم في الوقت الحالي.

0 تعليق
إرسال تعليق